زواج شرطه الطل,اق بقلم علا عبيد ج1

بيكلمنى خالص ..انتى تعرفي فيكم من بعض كتير”
سرعان ما عاد الحزن مره اخرى ليخيم عليها
من كل جانب وهى تتذكر حياتها معه كيف
ستكون ومصطفى يقف فى كل خطوه فى
حياتها حتى فى ابتسامتها
فاكمل صابر”علىصابر” علينا ممكن نبقى
صحاب كويسين ”
هذه المرة قالت بسرعه “موافقه بس بشرط”
صابر “أمرى ”
جهاد “بلاش نتكلم
عن مصطفى”
لم يتخيل أن للقلب جناحان
لكنه هذه المرة شعر بقلبه يطير ويحلق
‘
فى سماء الحب
سماء عشقه لها الكامن فى مكانا ما فى
داخله
وهو يرفض ان يظهره فى صوره حيه
ملموسة هناك جزء من عقله وضميره يؤنبه
لأنها يحب
من هي حبيبه صديقه المقرب
لكنه يحبها منذ زمن والحب لا يعرف الظروف
ولا زمان ولا مكان ولا علاقات اجتماعيه
لكنه سعيد الآن بقبولها صداقته ”
……………………………
حضر عمرو إلى منزل راويه ليلا …
وبعد أن أكل الطعام الذى أعدته له خطيبته
طلب منها ان يجلسا سويا يجلسا لوقت
بمفردهما
جلست إلى جانبه بخجل شديد
ولم تمانع أن يمسك يدها لكنه
هذه المرة أراد تجاوز الحدود أكثر فأكثر
فقال
“مش ملاحظه حاجه ”
راويه بعفوية “ايه هي؟”
عمرو”بقالنا اكتر من شهرين مخطوبين ولا
مره أخدت منك بو,سه”
استغربت بشده من حديثه فهي المرة الأولى
التى تراه بكل تلك الوقاحة فقالت”لسه
بدرى على كده بعد الجواز طبعا ”
عمرو “بس بو,سه صغيره تصبيره كده لحد الفرح
معقول هستنا سنه ونص علشان بو,سه
أمسك بوجهها وأخذ يقترب ببطء حتى كاد
يلتقط شفتيها فى قب,له كل غرضها وكل ما
يحركها هو الغرائز البشرية البشعة لدى
عمرو لكنه رفعت يدها بثقه مطلقه لتستقر
صفعتها المدوية على وجهه
نظر إليها بوجه احمر وعيون حمراء وهو
يتنفس بسرعه يكاد يفتك به
ثم …..
الفصل الثانى عشر
نهض عمرو سريعا من مكانه غاضبا مما حدث
كيف فعلت ذلك
من هى كل ترفع يدها عليه بل تجرأت
وض,ربته لم يفعلها معه أحد من قبل ما بالك
بفتاه صغيره السن لاتفقه شيئا
كان الغضب متمكنا منه فى تلك اللحظات
فصفق الباب خلفه بعن,ف
ارتدت على اثر الصوت سماح
إعلان مدعوم من شركة Star Ads
فهبت من مكانها مسرعه إلى حيث غرفه
ابنتها فوجدتها تغطى وجهها بيدها وتبكى
قلقت عليها فربما حدث شيئا كبير بينهما
اقتربت منها بسرعه وهى تسالها “ايه اللى
حصل يا بنتى”
وعندما اقتربت من سرير ابنتها وجلست عليه
أكملت قائله “وعمرو ماله طالع متعصب كده ليه”
زادت راويه من نحيبها وهى تتذكر الموقف

