زواج شرطه طل.اق بقلم علا عبيد ج2

بالفعل فالأمر الآن بالنسبه لها أصلح يستحق أن تتخلى عن التعليم من أجل حياه أفضل مع زوج المستقبل
الفصل الخامس عشر
اتتنى تؤنبنى فى البكاء ..فأهلا بها وبتانيبها
تقول وفى قولها حشمه..اتبكى بعين ترانى بها؟
فقلت إذا استحسنت غيركم أمرت الدموع بتاديبها
……………………………………….
أصبح صابر بالفعل لا يرى سواها وأهمل كل شئ حتى أنه نسى أن يتصل بأمه مره اخرى لا يعرف للمره المليون ولكن لا يهم
المهم هو جهاد الآن وطموحها فهل تقدر له ذلك يوما
بينما هى كانت تجلس ممدده قدميها على سريرها
وتضع يدها على جبينها وهى تمسده بهدوء
لماذا يفعل كل هذا إذا كان والدها نفسه لم يفعل ما يفعله ولم يفكر ابدا فى ذلك من قبل
حتى ذاك مصطفى المدعى الحب لم يسألها ابدا عن امنيه ولو صغيره حتى فى أصغر الأشياء لا يعرف عنها شىء
لا يعرف ماذا تحب أن تأكل ماذا تحب ان تشاهد
لم يسألها يوما عن لونها المفضل
بينما صابر دائما يتدخل فى كل شئ حتى أبسط الأشياء بالرغم من أنه لم يطلب منها شىء واحد حتى ولو بسيط سوى ان يطلب منها تحضير الطعام فهذا الشئ بسيط جدا ولا يعد طلب بالنسبه لها فهى تعودت على أشياء أكبر وتضحيات أكبر وأشد بكثير
لكن كلماته التى قالها قد جذبتها بالفعل لقد قال لها أن الله قد منحها الفرصه لإصلاح خطأ لم ترتكبه لكنه يؤثر وسوف يظل يؤثر على حياتها
فكرت ماذا قال لقد قال لها”لا تضيعى الفرصه لكن الأمر صعب صعب جدا وهى لا تعرف هل عندما يطلقها صابر ستكون قادره على إكمال ما بدأه هو وحتى لو أرادت ستجد دائما من يقف فى وجهها توجست خيفه من المستقبل لكنها أيقنت أن الله لن يخذلها ابدا هذه المره فأما تتعلم وتصبح أقوى او تظل كما هى فى كلتا الحالتين سوف تكون راضيه مؤمنه بقضاء الله وقدره فكل شئ مكتوب محسوب بمقدار سبحانه وتعالى لا يظلم احدا
………… ………………………….
كان صابر يقف أما مديره فى العمل وهو يؤنبه لأنه قد رآه نائم على مكتبه حاول صابر الاعتذار له وقد كان التعامل بينهما باللغه الانجليزيه فهدرقائلا”I am sorry sir”
“انا آسف سيدى”
ثم اكمل قائلا”This will not happen again I promise you”
“هذا لن يحدث مجددا اعدك”
لكن مديره فى العمل وقد كان اسمه جون رد بصرامه قائلا”You must be sorry..the next time you will lose your work”
“يجب ان تكون اسفا ..المره القادمه سوف تفقد عملك ”
ثم أشار له بالانصراف
لم يكن صاب. قد عرف طعما للنوم منذ البارحه وهو يبحث عن أحد الحلول اجهاد فكر أنه يجب ان يبحث هو الآخر على الانترنت فهذا الحب سيقضى على ما تبقى من عقله
…………………………………….
بينما كان يقف مصطفى امام عبد الرحمن وهو يصرخ عليه ويقول له “هو احنا مش نبطل بقا نصب وسرقة حرام عليك انا اتحرمت من مراتى بسببك انت”
عبد الرحمن”أهدى بس ما هو انا عايز اساعدك مش اكتر انك ترجع إنسان طبيعى ودى هتكون آخر عمليه ان شاء الله ”
مصطفى”انت كل ما بسمع كلامك بتيجى مشكله أكبر انت فاهم عايز ايه
عايزنى انصب على واحده من هنا من البلد دى انت عارف كويس انهم بيتعاملوا بالحد يعنى لو سرقت هيقطعوا أيدى ”
عبد الرحمن “مين بس قال انك هتسرق
أنت هتتجوز على سنه الله ورسوله
واحده سست جميله صغيره وغنيه وكمان معجبة ” مصطفى اصبح كأنه يدرس هذه الخطه
ويحاول ان يطمئن فهو يعرف ان عليه جذب انتباه تلك السيدة أو غيرها لإطلاق سراح مصطفى الذى اختفى بداخل هذا الشخص الضعيف الذى لا يستطيع مجاراه الواقع
المعيش بالرغم استيائه الشديد لحبيبته
ويتمنى أن تعود به بأقصى سرعه
أخذ يفكر ويفكر وأخذ عبد الرحمن يزرع الأفكار السامه الشريره فى باطنه لكى يقبل بالعرض سيتزوج من فتاه غنيه ثم يأخذ ما لها ويتركها يعود إلى مصر
وتعود جهاد له ويعيش معها حياته الطبيعيه
وأخيرا قال”موافق بس دى آخر مره ولازم قبل جهاد ما ترجع أكون طلقتها”
عبد الرحمن “اى أوامر تانيه هروح أمامها دلوقتى واطلب ايدها لك”
