سبر أغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج1

Flash Back
تقدم بخطوات واثقة للغاية فى ذلك الممر الذى يوصله مباشرة إلى مكتب رئيس مجلس إلادارة .. وصل إلى هناك و هم بفتح الباب لكن استوقفته السكرتيرة قائلة بدلال : ادهم انت فاضى انهاردة
نظر لها بضيق و قال بجدية : لا .. و ياريت تخليكِ فى شغلك و تركزى فيه ثم فتح باب المكتب و دخل
لتسند السكرتيرة يدها على المكتب و هى تقول بهيام : مش مهم انهارده .. بكرة يبقى فاضى
اما هو فدخل إلى المكتب ليجد رئيسه شارد الذهن فى الصورة التى امامه و دموعه منسابه على خده .. نظر له ادهم بقلق و قال بتساؤل : هو حضرتك كويس ؟
مسح احمد دموعه و وضع الصورة التى امامه على المكتب و قال بجدية : لا يا ادهم .. بس هبقى كويس لو نفذت طلبى
نظر له ادهم بعدم فهم و قال بجدية : انا عينى لحضرتك
احمد بجدية : تسلم عينك يا ابنى .. ثم قال بجدية : انا عودت نفسى مثقش فى حد .. بس بعد اللى انا شوفته منك .. اقدر اثق فيك و اديك اغلى حاجة عندى
نظر له ادهم بعدم فهم فأكمل احمد بحرج و قال : ادهم تتجوز بنتى ؟
نظر له ادهم بصدمة و لم يستطع الرد
احمد بجدية : انا عارف انه طلب صعب و غريب بس انت الوحيد اللى ممكن أئتمنه عليها
نظر له ادهم و الدهشة مازالت مسيطرة عليه و قال بجدية : انا مقدرش ارفض لحضرتك طلب طبعاً بس ده جواز و انا مبفكرش فى الجواز دلوقتى .. و معتقدش ان فى واحدة ممكن تستحملنى و خصوصاً لو كانت زي بنت حضرتك باللى حكتهولى عنها
احمد برجاء : ادهم انت الوحيد اللى ممكن اثق فيه و اديله بنتى .. انت الوحيد اللى ممكن تقنعها انها تعمل العملية عشان ترجع تمشى تانى .. انت الوحيد اللى ممكن تخرجها من الحزن
اللى هى دفنة نفسها فيه .. ادهم بنتى عنيدة اوى و انا مش قادر عليها .. انا اخر مرة شوفتها فيها اتخانقت معها خناقة كبيرة اوى عشان العملية و انها تيجى تقعد معايا .. ثم
قال بألم : اعتبرها حالة انسانية يا ادهم و اى حاجة عايزها فى المقابل انا مستعد اديهالك
نظر له ادهم لبعض الوقت و هو يفكر ثم قال بجدية : ماشى موافق بس مش عشان مستنى مقابل من حضرتك لكن عشان حضرتك غالى عندى اوى .. ثم اردف قائلاً : حضرتك كلمها و حدد معاد كتب الكتاب و الفرح و بلغنى
نظر له احمد و قال بجدية : ادهم تالا رافضة الجواز بعد ماجد .. مش هترضى تتجوز و خصوصاً لو واحد متعرفهوش