نوفيلا قلب بارد بقلمي مروة البطراوي ج٢من الفصول

حانت اللحظة ولكن يبدو أن القدر له رأي أخر جائه اتصال من جابر صديقه ليرد مضطرًا، ليصيح جابر بمرح قائلًا: أنا فرحانلك كتير يا صاحبي، خابر ليه؟، بالحركة اللي عملتها دي ولعت وكدت ليث، الواد كيف الطور الهايج، عيولع فينا، بس سيبك انبسط أنت.

زفر شبل بحنق قائلًا: ماشي يا صاحبي، يا هادم اللذات ومفرج الجماعات، يعني أنت خابر إني هربان منيهم، ده وجت تتصل فيه؟، غور دبر روحك معاه.

ثم استطرد قائلًا: منك لله أنت وهو، البت هربت مني، كنت خلاص، ادعي عليك بايه يا جابر؟!، روح غضبان عليك، ومش عخليك تركب الفرسة بتاعتي واصل.

قهقه جابر من الضحك وأغلق الهاتف وأخذ شبل ينظر إلى الباب الذي دخلته منه ويب

تسم على خوفها منه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *