حب خلق بداية بقلم مروة البطراوي الاخيرة والخاتمة

 

– اهدي يا ميارا.

 

ذهب نور نحو ولاء ونظر إليها باستهزاء قائلًا:

 

– مافاضلش غير إني أجيبلك الحرس يرموكي بره.

 

وبالفعل اتصل بالحرس، توجهت في تلك الأثناء وئام إلى حليم تسأله بخوف قائلة:

 

– خفت مني؟

 

تحدث إليها بصدق:

 

– بصراحة آه.

 

ابتسمت إليه بحب قائلة:

 

– وأنا قلتلك بلاش تخاف .

 

قبل جبينها قائلًا:

 

– ربنا ما يحرمني منك.

 

صعد الحراس ووقفوا أمام نور، ولكنه تمهل قائلًا:

 

– هااا؟ هتمشي بكرامتك ولا الحراس يشيلوكي ويرموكي؟

 

نفضت يدها عنهم قائلة:

 

– ابعدوا أنا ماشية، أنا ماشية يا ثريا، بس لينا ميعاد تاني.

 

بصقت ثريا على الأرض قائلة:

 

– روحة بلا رجعة.

 

وكأنه كان نداء للسماء من ثريا، بالفعل خرجت ولاء لتجد خطاب منتظرها لتأخذه بسيارتها ويرحلا، ولكن هذه المرة رحلا إلى العالم الأخر بنفس الطريقة التي رحل بها سراج، وكأن روح سراج كانت على عجلة من أمرها وذهبت خلفهما، ماتا وخبر وفاتهما لم يصل إلى أولادهما إلا بعد أسبوع، بسبب أنهما تفحما داخل السيارة بعدما انفجرت.

 

بعد مرور خمس سنوات رزق حليم ووئام بولد وبنت (نور وتقى) ليتحقق طلب نور في تسمية البنت أو الولد باسم نور، ورزقت حنان ونور بولد وبنت (حليم ونورسين) وهنا أراد نور أن يعطي ابنه اسم حليم لحبه لأخيه، ورزق زياد وميارا بولدين (نور ومالك)، ورزق قدري وهاجر بابنتين (نورين وميارا).

 

ليصبح لدى ثريا ثمانية من الأحفاد بعد أن كان لديها أربعه أبناء، أو بالأحرى كان لديها اثنان من الأبناء فقط، وكل هذا بالصبر الذي يليه الجبر، والحب الذي ملأ قلبها حينما قررت تربية أبناء زوجها بكل حب وانتشلتهما من الضياع.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *