كانت لسة عندها١٩سنة
فجأة، خبط بإيده على المكتب: — “إنتوا فاكرين نفسكم بتعملوا إيه؟! أنا اللي كنت مسؤول عنها! وأنا اللي دفعت من جيبي!” المحامي ما رفعش صوته: — “لو حضرتك دفعت مبالغ من جيبك، نقدر نراجعها بالمستندات. لكن ده ما يفسرش كل التحويلات الموجودة هنا.” عمها بص لها بغضب: — “إنتِ اللي عملتي ده؟
بعد كل اللي عملته عشانك؟” كانت الكلمة دي دايماً بتكسرها؛ كل ما تطلب حقها يفكرها إنه ساعدها، كل ما تعترض يفكرها إنها مدينة له، كل ما تحاول تختار يقول لها إنها ناكرة للجميل. لكن المرة دي، رفعت رأسها وقالت: — “أنا عمري ما أنكرت إنك فتحت لي بيتك.
لكن فتح البيت مش معناه إنك تملك حياتي، ومساعدتك ليا مش معناها إنك تقدر تاخد فلوسي أو تجبرني أتجوز.” وشه احمر: — “أنا جوزتك عشان مصلحتك!” ردت بسرعة: — “من غير ما تسألني إذا كنت عايزة أتجوز أصلاً!”