ابن عمي بقلم ريهام محمود ج٣

… بمنزل يوسف ..
يجلس هو ووالدته وسارة علي المائده يتناولون الفطور ..
بعد فترة من الصمت السائد علي المائده تقتطعه أميمه لتقول :
انا بقول بما ان هايدي واحمد هيرجعو انهارده ..نعزمهم بكرة ونجيب رضوان واروي بالمرة .ثم اتجهت بوجهها لسارة”.وانتي ياسارة اعزمي صحباتك ونعمل حفله بسيطه ف الجنينه بمناسبه جوازكو..
يوسف”لم يعطيها اهتمام ليرد باقتضاب”اعملو اللي تعملوه ..
مالك يا يوسف ياحبيبي ..فيك اي”هتفت بها أميمه بقلق”
زفر سريعا وهو يجيب باقتصار”مفيش .
لينهض من كرسيه بضيق “انا رايح الشركه ..
تهتف له أميمه بتعجب “بس انت مفطرتش ”
ليشيح لها بيده دون اهتمام ..وبخطي سريعه كان خارج المنزل..
لتستدير أميمه بجسدها لسارة وتسألها بنبرة شك”ف اي ياسارة ؛يوسف ماله..انتو زعلانين سوا؟!
سارة”بنبرة مهتزه”ابدا ياماما ..اكيد ف حاجه ف الشغل مضيقاه ..
لترمقها أميمه بشك ..والأخري تبتلع ريقها بصعوبه من التوتر ..
…يوم الحفله !!
بغرفة نوم سارة ويوسف ..
تقف أمام خزانتها تنتقي بعض ثيابها بحيرة ..تحت أعين تراقبها كالصقر بنظرات حاده ..أساسا لم تنتبه عليه ..لتستقر علي فستان أسود تحمله بيدها وتدلف المرحاض لترتديه ..
بقميص أسود مفتوح أزراره العلويه وبأكمام مرفوعه لتظهر ساعديه وبنطال من الجينز الأزرق يجلس علي طرف الفراش بانتظار انتهاءها ..
دقائق وتخرج من المرحاض مرتديه فستان أسود يظهر عن ساقين بيضاويتين ناعمه وبدون أكتاف ..
يوسف “بأعين متسعه “اي اللي انتي لابساه ده؟!
سارة”اي ..مش حلو !!
ليهتف بتلاعب “والله انتي لو لبسهولي عشان نتصالح وكده يعني “يغمز بعينه”معنديش مانع نكنسل للحفله اللي تحت دي..
لتهتف بانفعال”اي اللي بتقوله ده ..انا لابساه عشان ننزل ..
بحاجب ونصف مرفوع “هو ده مش قميص ن..
اقتطعته سارة “بس يايوسف لو سمحت ..
يوسف “طب بدلي الفستان ده ..بدل مااقوم اقطعه وهو عليكي ..
لتضـ,ـرب بقدميها أرضا بحزن طفولي ..
لينهض هو عن مكانه ..لتشيح بيدها بطفوليه “خلاص خلاص ..هغير ..
لتتجه صوب الخزانه ثانيه ولكن هذه المره يكون خلفها ..
قولتلك انا هغيره يايوسف ..
يوسف”وسعيلي انا اللي هختارلك بعد كده الهدوم !!
تبتعد عنه متأففه وهي تعقد يدها علي صدرها بضيق ..
أتي لها بفستان باللون النبيتي طويل وبأكمام من الشيفون
ليناولها اياه “خدي البسي ده ..
لتنتزعه منه بغضب وتتجه صوب المرحاض لتبديل ثيابها ..
قليلا وخرجت ممسكه بطرف فستانها ..تعمدت تجاهله لتجلس أمام المرآه بتذمر وتقوم بتمشيط خصلاتها وتجمع شعرها للخلف بربطه خفيفه مكتفيه ببعض الخصلات النازحه علي وجنتيها ..
انا جاهزه”قالتها بتذمر وهي تقف أمامه..
قليلا يتأملها بوله دون ان ينطق كلمه ..
يللا ..”قالها وهو يقف بمحازاتها
ليخرجا سويا من الغرفه ..قبل أن يتوجها الي الدرج .. مد بذراعه لها وتحدث أمرا “أمسكي ايدي ..
لتومأ برأسها”.حاضر ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *