ابن عمي بقلم ريهام محمود ج٣

. …….
بزهرة حمراء اللون قام بايقاظها برقه ..لتتململ في فراشها بتثاقل ..بأعين شبه مفتوحه شاهدته لتهتف بصوتها الرقيق”صباح الخير ياحبيبي..
أحمد”بعد ان مال عليها ووزع قبلاته الناعمه علي كل انش بوجهها “صباحيه مباركه ياعروسه ..
غمضت اعينها واتسعت ابتسامتها بفرح دون ان تنطق فملامحها تحكي عن سعادتها..
ارتمي بجسده بجانبها ووضع ذراعه تحت رأسها واجتذبها لحـ,ـضنه ..
تحدث وهو يلعب بخصلاتها الفحميه”انا مستعجل اوي ع سفرية الصعيد ..ايه رأيك نسافر بكره!!
لتنتفض هي وترفع برأسها”بكرة ..بالسرعه دي”
ليعتدل بجسده ليكون وجهه مقابلا لوجهها” مفيش وقت ..جدي تعـ,ـبان وانا همـ,ـوت واشوفه ..وبالمرة نقضي شهر العسل هناك ..
لتهتف بتهكم”شهر عسل في اسيوط ”
أحمد:منتي متعرفيش أسيوط دي بتبقي عامله ازاي ف الشتاا..الجو بيبقا حلو هناك اوي
هايدي:احمد انت بتكلم جد ولا بتهزر..
أحمد:مبهزرش ..بس انا مش هروح غير لما تكوني موافقه ..وموافقتك هتفرحني جدا ..
هايدي”تبتسم برقه”لو هتفرح خلاص نسافر انشاء الله بكرة ..وربنا يستر بقي ..لانا خايفه من أهلك اووي
أحمد “ضمها ثانيه اليه”متخافيش ..دول طيبين اوي وانا واثق انهم هيحبوكي وانتي كمان ..
تزعق به هايدي بغضب مصطنع”انت بتعمل اي ..
ليهمس بخبث “ايه؟!وهو يتلمس بنعومه جسدها الشبه عاري من تحت الغطاء ..
لتنهض من جانبه بدلال “قوم بقي انت خودلك دوش سريع كده عشان تفوق وانا هروح احضر الفطار..
ليحاول جذبها اليه”طب استني بس هقولك “..
لتشرع بالذهاب بعيدا عنه وهي تهتف بدلال”لأ..
أحمد :انتي الخسرانه ..
..لينهض بخفه بعد ان نزع الغطاء عنه وتوجه الي المرحاض كي يستحم ..
….
…بالأساس لم يغمض له جفن ..ظل مستيقظا يتأملها بسكون غير مصدق بأنها الأن نائمه بجواره ..بوله وافتنان يمسح علي خصلاتها الذهبيه5
” سأكون غبياً.. لو وقفت فوق حجرٍ.. أو فوق غيمه.. وكشفت جميع أوراقي.. فهذا لا يضيف إلى عينيك بعداً ثالثاً.. ولا يضيف إلى جنوني دليلاً جديداً… إنني أفضل أن أستبقيك في جسدي طفلاً مستحيل الولاده.. وطعنةً سرية لا يشعر بها غيري..”
‘ منقول’
تململت بنومها فخشي يوسف ان تستيقظ وتراه وهو يقترب منها عن عمد ..اغمض عينيه سريعا وتصنع النوم ..فتحت عينيها ببطئ لتقطب جبينها من اقتراب يوسف منها ..لتتلاشي تقطيبتها تدريجيا وهي تتأمله بهدوء “لتتمتم بنفسها”اللي يشوفك وانت صاحي ميشوفكش وانت نايم !!




