لأجلها بقلم امل نصر الفصل الرابع والستون

ـ وأنت مالك؟

أثارت جنونه بردها الجاف، ليقطع الخطوتين بخطوة واحدة، فتجده أمامها في لمح البصر:

ـ أمال مال مين يا هانم؟ ولا نسيتي إن أنا جوزك ومن حقي أعرف خط سيرك؟

عارضته بعناد:

ـ لأ مش من حقك يا معاذ، أنت لا تكلمني ولا أكلمك.. أنت إيه اللي جابك هنا أصلاً؟

ـ أنا آجي وقت ما أحب، وبرضه أعرف رايحة فين؟ وجاية منين؟ ولا أنتِ فاكراني هسكت لك؟ ولا أسيبك تشتغلي؟

برقت عيناها باستدراك، وقد أيقنت أن والدتها أقرت بكل ما أخبرتها به إلى زوجها (حمزة)، وبدوره هو الآخر نقله إلى معاذ، وهو ما يفسر تلك الحالة التي هو عليها الآن. فتكفنت تتحداه:

ـ وإن قلتلك إني فعلاً لقيت شغل وهشتغل عشان أعتمد على نفسي، وأرجعلك كل قرش صرفته، تقول إيه؟

وكأنها سحبت الفتيل من القنبلة التي تمثلت أمامها ، 

في تلك اللحظة، وقد استحال إلى كتلة من الجمر المشتعل. جحظت عيناه وبرزت عروق جبينه كأنها أفاعٍ توشك أن تنفجر من تحت جلده. كانت أنفاسه تخرج منه لاهثة، حارقة، وكأن صدره ضاق بما يحمله من غيظ، فصار يهدر بصوتٍ مبحوحٍ من فرط الشد، وقد تملكت الرعشة أطرافه، لا خوفاً، بل من طاقة غضبٍ حبيسة تبحث عن مخرج لتدمير كل ما حوله

 

ـ طب وريني هتقدري تعمليها إزاي؟ ولا تقدري انك تتحديني عشان أكون خلصت عليكي!

 

اشتقتوا لجنون معاذ؟

انتظروا الحلقات القادمه ان شاء الله بعد رمضان كل سنه وانتم طيبين 

حاولت أجتهد بفصل طوييييل

اتمنى انتوا كمان ترضوني بتفاعل يفوت كل اللي فات

،وقبل ما انسى الرواية ال

ورقي #للأنجاب_فقط اخر ايام الحجز قبل ما يوقف في الشهر الكريم 

رقم الحجز والشحن 

01003485194

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *