اغواء قلب بقلم ميرا كريم ج1

-ايوة يعني رايحين فين!
أخبره بنبرة غامضة لم تريح الآخر: -هتعرف لما نوصل…
————————–
تأوهت بألم وهي تحاول العدول في جلستها، فتحت أهدابها بضعف وهي تجول المكان بتوجس فأخر شيء تتذكره هو خروجها من بناية صديقتها وسيرها برفقة شقيقتها ليهجم عليهم رجال ملثمين وكمموا أفواههم بالقوة ويحملوهم داخل سيارة الدفع الرفاعي خاصتهم، شهقت بذعر وهي تطالع شقيقتها ملقية على الأرض مقابل لها ومكبلة مثلها لتصرخ وهي تحاول النهوض لكن ذلك الحبل اللعين الذي يحيط ساقيها بإحكام منعها لتهتف باسمها بقلق:
-فرحة…فرحة…ردي عليا
ظلت تردد رجائها دون اجابة فقد غامت عيناها بعبراتها والخوف ينهش قلبها ظن منها أن شقيقتها أصابها مكروه الى أن استمعت صوت خلفها لتشهق بخوف وهي تطالعه وتتحدث بتوجس:
-انت مين وعايز مننا ايه؟
اتاها رد ذلك الشخص بصوت قوي ارجفها:
-مش انا اللي عايز الباشا هو اللي عايز اصبري على رزقك ومش عايز اسمع صوتك ومتقلقيش اختك متخدرة مش اكتر
ليبتسم بتشفي وهو يطالع نظرات الرعب بعيناها حين تسائلت:
-الباشا بتاعك عايز مننا ايه؟
-هتعرفي لما يجي اخرسى بقى ومش عايز اسمع صوتك
قالها وهو يهم بالمغادرة تاركها ترتعد من الخوف وقلبها يهوي بين ضلوعها…
الفصل الثالث
توقف أمام مخزنه المتطرف وعلى محياه ابتسامة متحمسة ليصيح به هاشم بغضــ . ــب:
-انت مجــ . ــنون كنت هتمــ . ــوتنا حد يسوق كده وبعدين ايه المكان المهجور ده انت جايبني فين؟
ليجيبه اكمل وهو مازال محافظ على بسمته الماكرة:
– تعال بس هنتسلى انزل
ضــ . ـرب هاشم كف على كف وهدر بعدم ارتياح:
-والله انت مجــ . ــنون انا ايه اللي جابني معاك
– انزل يا هاشم وبطل رغي الله يكرمك
قالها وهو يخرج من السيارة ويصفع بابها بقوة و يتوجه للداخل فما كان من هاشم غير أن يلحق به متوجسًا ليرى
جاسم يقترب منهم ويخبر أكمل:
– كله تمام يا باشا
تسائل أكمل باهتمام:
-جبتها ازاي بنت ال*** دي
-ملقتش ليها سوابق يا باشا اتبعنا اشارة التليفون والحمد لله أنهم معرفوش يقفلوه علشان برنامج الحماية اللي عليه كان في بيت في حتة شعبية وكنا هنهجم عليه نجيب عليه واطيه بس لقينا بنتين ومتهيألي هي واحدة فيهم لأنها نفس الطول والجسم تقريبًا اللي في تسجيل الكاميرات
ربت اكمل على كتفه وتحدث بامتنان:
-براڤو عليك يا جاسم ليك عندي مكافأة حلوة

