اغواء قلب بقلم ميرا كريم ج8

ليصرخ جمال بوعيد وهو يحاول التملص منهم:
-بتتحاما في رجالتك مش هسيبك يا باشا…محدش هيتجوزها غيري…انت السبب يا عايق ومش هسيبك هنتقم منك

وعندما خرج مع الرجال جلس صقر بأرياحية على أحد المقاعد ووضع ساق على آخرى بكل شموخ وتناول هاتفه من جيب سترته وتحدث للطرف الآخر بإقتضاب…
وبعد عدة ثوانِ معدودة دلف محمد العزازي وبرفقته أحد الشيوخ لأستكمال عقد الزواج
طالعتهم هي برؤية مشوشة من كثرة دمعاتها فكانت تشعر أنها ستفقد صوابها لا تصدق ما يحدث، تحدق به ببلاهة لا تستوعب شيء وهو يطلب منها أن تضع توقيعها بجانب أسمه الذي وضعه بكل ثقة…فهل حقًا تزوجها الآن…هل غفر لها…هل مازال متيم بها…هل افتقدها! و ما السبب ياترى الذي دفعه ان يأتي لأنقاذها فهي تعلمه تمام المعرفة هو لن يتهاون بفعلتها، كل تلك التساؤلات ظلت تجول بذهنها دون إنقطاع… لتنساب دمعاتها بغزارة مرة أخرى ولم تعلم سبب لها، حين راودها ظنون انه يريد أن ينتقم منها على فعلتها

ليندفع إليها عمه ويحتضنها بحنان وهو يطمأنها بعدما مزق نحيبها نياط قلبه:
-أهدي يا بنتي خلاص…ربنا نجاكِ متقلقيش انتِ هتبقي في أمان

أومأت له بضعف ولم تعلم ما أصابها فقد أمتلكتها رغبة قوية بالأرتماء بحــ . ــضنه واستكمال نحيبها فلم تتردد ليحاوطها هو بحنو ويربت على ظهرها و يتمتم لها ببعض الكلمات الداعمة
وعند الأنتهاء من اتمام عقد القران
قال صقر لعمه:
-خدها و روح بيها وانا هحصلك

رفعت هي نظراتها الباكية إليه تريد أن تستنبط من ملامحه أي شيء يريح قلبها لكن لم تجد غير الجمود منه

ليرد محمد بطاعة:
-ماشي يا أبني متتأخرش علينا

وبعد وداعها لكوثر ولإحسان رافقت عمه دون أن تنبس ببنت شفه.
————————

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *