لأجلها بقلم امل نصر ج1 من الفصول

 

صرخ عطوة من ناحيته يدعي المظلومية:

– كمااان مليش دية!، دا على اساس اني  هفية ومقدرش ارلك،  ولا مقطوع من شجرة ، لا اصحى وفوق لنفسك يا بابا،  دا انا ليا عيلة تسد عين الشمس.

 

شرع معاذ ان يرفع  ايدي الرجال عنه كي يعود لضربه، ولكن منعه ظهور حمزة المفاجي، بتجهم وهيبه  اللجمت الافواه، وهو يقترب من شقيقه يسحبه من ايدي الرجال بصمت ابلغ من الكلام، حتى جعله يستجيب لسحبه دون اعتراض،  ليبتعد به وينهي الشجار ، وما ان وصل به إلى السيارة،  يدفعه للدخول بها، هدر بها الاخر ممتنعًا :

– ساحبني كدة زي البهيمة،  طب اعرف السبب اللي خلاني اتخانق مع هلفوت زييه، دا انا لولا الرجالة ما فصلوني عنه، لا كنت خلصت عليه.

لكزه حمزة بقوة على ذراعه يقطع صمته:

– ولك عين كمان بعد اللي حصل، عيل صغير انتي عشان اسحبك من العرايك واللم من وراك، طب حتى راعي مقامك وانت واخد  شهادة وتعليم ازهري ولا اسم عيلتك اللي هيتزفر على لسان واحد ولا يسوى

 

بعند أشد،  ردد معاذ غير أبها:

– اهو اللي ميسواش دا يستاهل اكتر من اللي حصله، وانا لولا العيبة بس لكنت فقعت عنيه الاتنين عشان يبطل يبص لليلي ولا لأمها تاني.

– بتقول مين؟ ماله هو بليلي ولا امها؟

 

تمتم بها حمزة متسائلا بلهجة خطرة،، ضاعفت من تحفز الاخر ليؤكد له:

– زي ما بقولك كدة، انا بس مرديتش اجيب السبب الحقيقي في العركة عشان سمعة الولايا، الخسيس الواطي ده ، أتعرض ليهم  يعرض خدماته عليهم بالعافية انه يشيل من الست مزيونة سلة الخضار،  وعينه عليها  كيف الصقر من غير خشا ولا حيا .

 

هل ما  وصل لأسماعه كان صحيحًا؟ والأهم من ذلك ، هل بالفعل هذا ما حدث من هذا المأسوف على امره، لتشتعل النيران برأسه، وابصاره تتوجه نحو هذا الأحمق وقد كان ينفض ثيابه  بعد ان انفض الشجار، ليتحرك فجأة تاركًا شقيقه وبدون إنذار قطع الطريق عليه  وقبل ان يخرج استفساره، باغته حمزة بضربة  قاضية برأسه على جبهته الاخر اوقعته ارضا على الفور دون مقاومة

……………………..

 

داخل منزل مزيونة وقد جاءتها منى بناءا على اتصال من حمزة كي تحضر وتراها، لتجدها منهارة من البكاء على ما قد تم وحدث،  يقتلها القلق أن يمس  هذا بسمعتها هي وابنتها؛

– يا حبيبتي زي ما بقولك معاذ مدهوش فرصة حتى يتكلم، اداله الطريحة اللي يستاهلها ولما وصل حمزة خلص عليه هو برضو.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *