لأجلها بقلم امل نصر ج٧

ـ إنت اتجننت ولا خيبت يا حمزة؟ هتألف على بت عمك كلام محصلش؟
ردّ يؤكد لها بالبراهين:
ـ لا، حصل يا هالة. ولا هتنكري إنك طلّعتي السبوع اللي فات في عربية مخصوص خرجت بيكي برا البلد، عشان توصلك عند بيت راجل غريب. الرجل ده يبقى الأستاذ عليوة، اللي جوزك ضر,به الصبح!
ارتجف داخلها بذعر حقيقي، لتسارع بالتوضيح، لاطمة على خدها:
ـ يا مري! عايز تجيبهالي يا حمزة بالبهتان؟ أنا دخلت فعلًا بيت عليوة، لكن زيارة لأخته مش ليه. أنا بنت القناوية وتوبي نضيف!
قابل انفعالها الأخير بهدوء شديد يواجهها:
ـ شوفتي الظلم وسيرة العرض عفشة كيف؟ على العموم، في كل الأحوال الغلط راكبك من ساسك لراسك. سواء شفتي عليوة بذاته ولا زرتي أخته، دا يأكد للأعمى إنك السبب في جيّة الراجل على البلد، عشان يرمي بلاه على اعتماد لأجل ما تغور من وشّك زي ما إنتِ عايزة. لكن سبحان الله، الموضوع قلب العكس.
علم بصدق ظنه حين رأى بأم عينيه تأثير حديثه عليها: أنفاسها المضطربة، عيناها التي كادت أن تدمع وهي تناظره بغل شديد لعدة لحظات. بعد أن كشف خطتها بكل سهولة، فأضاف على حريق صدرها:
ـ أنا ماليش دخل في اللي بينك وبين جوزك. إنتِ حرة، تكملي معاه ولا تنهي. ما يهمنيش، لأن في كل الأحوال البنات عمرهم ما هيسيبوا أبوهم. اللي يعنيني بس الولايا يا هالة. إياك أسمع إنك جرّبتي من اعتماد ولا جبتِ سيرتها ولا سيرة واحدة من أخواتها بالباطل. ساعتها لا هقول بت عمي ولا زفت. هبلّغ جوزك وأعمل قعدة عرفي لكل أفراد العيلة وأشهدهم بالدليل اللي شافك وبلغني. عشان ساعتها هتبقي خسرتي من كله.
… ودلوك ارجعي يلا، ارجعي على بيتك. يا إما ما هستناش لبكرة حتى، وهتصل على جوزك وأبلغه بكل حاجة.
ـــــــــــــــــــــــ بنت الجنوب ـــــــــــــــــــــــ
تنوية بسيط
انا عارفة أننا قصرنا شوية في قصة حمزة وم
زيونة
معلش هي سخونة الأحداث في حكاية خليفة اللي جبرتني على كدة
لكن بإذن الله لسة الأحداث جاية كتير حب ولوعة وطراوة😍
تابعو معايا وقولوا رأيكم
ومتنسوش التفاعل الله يرضى عنكم، دي الحاجة الوحيدة اللي بتجربني على المواصلة رغم اي شيء.
#لأجلها
#بنت-الجنوب

