اغواء قلب بقلم ميرا كريم ج9

رد هو بعقلانية وبنبرة واثقة: -متقلقيش انا هكذب كل اللي اتقال عليها وهقول أن اللي قالو عنها الكلام ده أعداء ليا وعايزين يضرو سمعتي، وصدقيني الناس وقتها هتصدق

تنهدت وأمرته بغيظ:
-خلاص يبقى تشوفلها مكان تاني وتطلقها لما الموضوع يهدى

أومأ لها وهدر بعقلانية:
-مينفعش اقعدها في حتة تانية، لازم تبقى موجودة في المكان اللي انا موجود فيه علشان الموضوع يبقى مقنع أكتر

هزت رأسها وهتفت بتهكم وبنبرة مشككة:
-مش عارفة ليه حاسة انه مش سبب كافي لجوازك منها، وان في سبب أقوى من كده خلاك تتجوزها، انا عارفاك كويس وعارفة طبعك زي طبعك ابوك الله يرحمه مبتتهونش في الغلط، الفرق الوحيد اللي بينك وبينه انه هو كان قاسي وعمر ما الحب عرف طريق قلبه

نظر لها بضيق وهو يتذكر ما عانته أمه، فنعم ابيه كان حاد الطباع كثيرًا، وصارم في كافة قراراته ولا يقبل الحياد ابدًا لدرجة انه كان لايقبل النقاش حتى ويتعامل معها بكل قسوة دون أي ذرة تفاهم واحدة و برغم من ذلك تحملت وكانت تخبره دائمًا كي تستعطفه و تثقل كاهله ان ما فعلته كان من أجله هو.
ليتنهد بضيق ويخبرها متعمدًا أن يخفي عنها:
-مفيش اسباب تانية…وصدقيني انا هطلقها بس مش دلوقتي

أومأت له بتفهم وظلت الشكوك برأسها كونه يخفي شيء، ولذلك عزمت أمرها ان تكتشف بنفسها، ليبتسم هو ببهوت ويقبل جبينها وانصرف بخطوات واسعة وهو يتمنى من كل قلبه أن لايكون لوالدته صلة بشكوك عمه.
——————
ظلت تتناول الطعام بشهية كبيرة حتى أنها أفرغت معظم الأطباق من محتوياتها ومع كل لقمة تلوكها بفمها تصدر تلك الأصوات المستمتعة التي كادت أن تصيبه بالجنون
ليعقب بخفة وهو يطالعها:
– يا ساتر يارب اول مرة اعرف انك مفجوعة ده فاضل شوية وتاكلي دراعي

تأففت مي وردت بتذمر: -اففففف يعني بلاش أأكل ولا ايه مش كفاية انك قاعد بتتفرج عليا وانا سكتالك؟

أبتسم هاشم على طريقتها وهدر بمشاكسة:
-اولًا انا اتفرج عليكِ براحتي ومتقدريش تمنعيني
ثانيًا بقى وده الأهم انا بهزر انا عايزك تاكلي كويس علشان أبني اللي في بطنك، بس وحياتك، ليا رجاء، بلاش أصوات وانتِ بتاكلي علشان انا أعصابي باظت

رفعت جانب فمها بأمتعاض وقالت تعانده بعدما تفهمت معزى حديثه:
-براحتي والله انت مش هتفرض عليا كمان أأكل أزاي، وبعدين مين قال انه ولد انا عايزة بنت شبهي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *