لأجلها بقلم امل نصر ج3 من الفصول

– حتى لو مش عايزين لكن مضطرين غصب عننا نقبل، انت تسافر كل أسبوع ولا اسبوعين، وانا احط همي في المذاكرة عشان اجيب المجموع اللي بتمناه، دا اختيارنا من الاول ، ولازم نتحمل نتائجه……. تفتكر هنجدر يا معاذ.

 

رد بثقة يشملها الحماس ناظرًا بعيناه داخل خاصتيها:

– الوصف الصح هو اننا هننجح، دا اللي لازم تبجي متأكدة منه، انا وعدتك كتير وبكرة تشوفي لما اوفي .

 

ظلت تتأمله بصمت أبلغ من إلف كلمة، دائما ما يطمئنها، دائما ما يقويها بكلماته، يبث اليها أجمل مشاعر الحب والدفء التي كانت تتمناها، هو فارسها وحبيبها الذي حلمت به وكافئها الله به في الحقيقة.

 

– معاذ انا بحبك جوي

تلك العبارة التي تختم بها كل لحظة من لحظات الحب بينهما، ويبادلها الرد بعملية، فيدنو برأسه منها يقتطف ثغرها بقبلاته الشغوفة مرددًا:

– وانا بعشجك يا جلب معاذ، بحبك يا بت.

تمنعت بدلال كالعادة:

– تاني يا معاذ هفكرك، احنا على السطح المكشوف

توقف ناظرا اليها بصمت، ليأتى بفكرته العبقرية سريعا يرفع الشال ليغطي وجهها ووجه، قائلا:

– كدة بجى محدش شايفنا، يبجى ناخدو راحتنا

 

وكان ردها ضحكة عالية قبل أن تستجيب اليه، وتسرق معه وقتها من السعادة

…………………

 

وداخل محبسه في غرفة الحجز التي أصبحت مقره منذ فترة ليست بالقليلة بفضل ذلك الفاسد والذي تفاجأ به يدلف إليه الان دون خوف او قلق، وكأنه ابتلع حبوب الشجاعة، ليعلق متهكمًا في استقباله:

 

– جاي لحد عندي برجليك، مش خايف يا حلو لا اتهجم عليك وارجدك في المستشفى زي المرة اللي فات .

 

جاءه رد عطوة بثقة تثير الدهشة:

– وماله يا عرفان اعملها لو عايز، بس ساعتها هتبقى انت الخسران،، جولت بنفسك ان جايلك لحد عندك، يبقى اكيد عندي كلام مهم اجوهولك .

 

اعتدل عرفان عن جلسته على الارض، ليقف بجسده الضخم مقابلا له:

– كلام ايه يا روح امك اللي متشجع وجاي تتحفني بيه؟ اسمع يا واض اما معنديش وقت للعب التعايين وحوارتك المكشوفة، اللي اعرفه هو انك تشهد بالحقيقة واطلع براءة من تهمة الزور اللي ورطتني فيها، غير كدة مش عايز.

 

وبهدوء شديد جاء رد عطوة الذي لا يغلب في حيله:

– والله لما تسمعني اكيد هتلاقي الحل اللي يريحك. انما لو

مش عايز خلاص، ارجع بجى لمكاني احسن .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *