لأجلها بقلم امل نصر ج٦

ـ حبيبتي ونِعِم بالله، ده بالظبط شعوري ناحية ليلى برضه. زي ما كرّمني بالواد كرّمني بالبت. بس كمان العيل اللي هياجي مني ومنك، ده هيبقى له وضع تاني ومكانة خاصة في قلبي. آه يا مزيونة… لو يحصل، ادعي معايا وقولي آمين.
لم ترد ببنت شفة، وظلت فقط تطالعه بجمود. فعاد يشدد عليها مرة أخرى:
ـ ما تدعي معايا يا مزيونة، وقولي آمين…
ـ كريييم!
قالتها تواصل بحدة:
ـ ربنا كريم ينولك اللي إنت بتتمناه.
وصمتت، تلتفت ناظرة إلى الخارج عبر نافذة السيارة من جوارها. ليتمتم خلفها بمرح:
ـ الله… كريم وآمين. يا رب ارزقني بتوأم وأسميهم بنفس الاسمين.
عادت تلتفت إليه برأسها بذهول شديد، غير مستوعبة ما يتحدث به. فهل تتركه مع أح
لامه؟
أما هو، فقد صمّم أن يأخذ الأمر بجدية:
ـ والله لا يحصل، إن شاء الله هيحصل.
… يتبع
غيبت عليكم سامحوني، انا كنت محتاجة بشدة اني افصل من كل شيء بعد الاجهاد الفظيع والتعب، لذلك فضلت ارجعلكم بالفصل على طول ، اول بس ما قدرت افتح الوتباد
وتعويض بفصل طويل
…………