لأجلها بقلم امل نصر ج٢ من الفصول

تدخّل حمزة بصرامة، ليرفع شقيقه عن ذلك الغريب قبل أن يُزهق روحه، والذي ما إن خرج صوته، صرخ بعلو، قاصدًا افتعال فضيحة:

ـ طب إنت مالك يا بارد؟ أبصلها ولا أعاكسها حتى؟ ولا هي حلوة ليك وعفشة لغيرك؟

غلى الدم في عروق معاذ، حتى لم يترك الفرصة لشقيقه أن يرد بقسوة، فجاء رده مدفوعًا لحفظ كرامتها ومسؤوليته نحوها:

ـ مالي؟! إنها خطيبتي يا حيوان! يعني اللي يتجرأ عليها، أجطع سيرته من الدنيا كلها!

سمعت مزيونة، لتُذهل ببصرها نحوه، ونحو ابنتها التي صُعقت بحضورها، لتتمتم لها بصدمة وتساؤل موجع:

ـ خطيبته؟!

….يتبع

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *